القصة القصيرة جدا

كانت حيلة

يتأمل صورا لخلفية تكسر كاهله وحروفا أغرقته في تأويل الألوان و الأشكال، يتدرج مع منحنياتها حتى انحنى و قبّل بلاط التخمة بلا قصد…يهزّ رأسه رضا بسخطها..، كانت حيلة منها لجر أنفه .

السابق
نَزْ ح
التالي
رِيتمُو رُوَيْدَكِ ..أيَّتُهَا الخَدُومُ

اترك تعليقاً