القصة القصيرة جدا

كـابوس ذبــابة

في المقهى ، على الساحل الأسودِ،يرتشفُ زُوجُولُوجُوبَامْبَا قهوتَه..يرنُو إلى السَّاحلِ الأبيضِ…ذبابة ٌ تحطُّ فوقَ أرْنبة أنفه ..تسْلبُ الذبابة عقل وعاطفة زُوجُو ..يستعير لوجُوجناحي الذبابة ..يحلِّقُ بامْبا عاليا فوق اليمِّ..فَارَ التّنورُ..تنسحِبُ الذبابةُ من الكابوسِ..تسبحُ في فنجان القهوةِ …

السابق
احتلام
التالي
ميلاد

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. بالإضافة إلى ما خطه العزيز ، يحيى ، أشير إلى مسألة أثارت انتباهي ، و أرجو ألا أكون متعسفا ، تشظي الشخصية ، فقد حضر في البداية واحدا ، ثم بدأ في التفتت ، ليصير ثلاث شخصيات.
    مودتي

  2. لأول مرة اصادف نصا قصصيا مماثلا، ومضة قصصية، اكاد أقول ومضة مسرحية من فصل واحد ومشاهد سريعة سرعة البرق. على الساحل الأسود يرتشف زوجولوجوبامبا(ذي البشرة السوداء) قهوته (السوداء)، في هذه العتمة تتوق النفس دوما الى البياض، فاذا كانت هي ذبابة فلن يكون من نصيبها الا كوابيس من امثال زوجولو، لكنها عادت حيث يمكن أن تسلب عقل وعاطفة زوجولو من جديد.

اترك تعليقاً