القصة القصيرة جدا

كوكبنا …همساً

أومأتُ برأسي موافقاً عندما غادرتك مستأذناً, طلبت مني برهه وهمسة هادئة تحاكي سواد عينيك, , ثم غبت في قلب الثلج البارد أجوب شوارع مدينتنا الجليدية, استمع إلى أصوات الطبول والنايات القادمة من سهول بلادي في مواسم الفرح والأعراس. حلقت بعيداً في أفكاري, وتمنيت أن أمسك بيديك وأطير بك إلى جزيرة نائية, خالية من كل الناس, إلا مني ومنك! هناك هناك فقط سأنثر كلماتي وقصائدي على الجسد المتموج المتلألئ تحت أشعة الشمس لأزرع في تلك الجزيرة كل أنواع الورود خمائل عشق لاينتهى , تنبثق منها أجمل العصافير الملونة, لتحلق في سماوات صافية تمتد عبر الكون سنوات وسنوات. هناك كنت سأهمس لك بكل الدفء النابع من جسدي, أن تعيشي كل دقائق حياتك, فروحك المرحة الحالمة تشع بالجمال والتجدد كل لحظة.هناك كنا سننتظر معاً, قوافل العشاق الذين كانوا سيزورون كوكبنا الجديد, كوكب السلام والحب والحياة.

السابق
مُصافحة
التالي
حبيبها زير نساء

اترك تعليقاً