القصة القصيرة جدا

كِذبَةٌ حمراءُ

ضَمَّت صغارَها إلى صَدرِها، تَمَنَّت لو استَطاعَت إعادَتَهُم إلى رَحِمِها، هَمَسَت بِصَوتٍ حاوَلَت بِكُلِّ قِواها أن يكونَ ثابِتاً : صوتُ القَصفِ بَعيدٌ جِدَّاً، تَداعَى السَّقفُ سريعاً، تَناثَروا مِن بينِ يَدَيها كالفِراخِ المَذبوحَةِ، جَسَدُها الذي غَطـَّتهُ الدِّماءُ، لَم يَستَطِع أن يكونَ دَرعَاً لَهُم، تَمتَمَ أحَدُهُم بصَوتٍ مُتَقَطِّعٍ بِحَشرَجَةِ مَوتٍ : إنَّها المَرَّة الأولى التي تكذبينَ ياأمَّاه !!.

السابق
قراءة نقدية في نص “هبوط اضطراري”
التالي
الفراش لا يموت

اترك تعليقاً