القصة القصيرة جدا

لا تهمُّ أحد

نظرَتْ إلى مرآةِ النهر، أغراها كمُّ الحزنِ في عينيها المغارتين، هي ليست نرجسية، هي حبلى بوجع اللحظة, هي بئرُ أسى، ما مرَّ أحدٌ إلاّ و ألقى فيه الحصى:
– آآآآآه ِ يا وجعَ الحجارة
ضمّتْ مدينتها إلى رحم ِقلبها، ثقلت روحها بركام الفجيعة وغاصتْ في عميق الماء
هناك يبدو الكلُّ أجمل.

السابق
استعداد
التالي
خيانة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. نص آخر يبكي المدينة، بئر أسى مليئة بالأحزان والوجع، يزيدها رمي الحجارة أسى ووجعا وأحزانا، وصف دقيق وبليغ عن واقع مدينة تنام على القصف وتصبح عليه.

اترك تعليقاً