السابق
سمسرة
التالي
قراءة في قصة “رهان”

4 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. هكذا هي العلاقات بين الناس بغض النظر عن ارتباطاتهم ببعضهم البعض، قرابة.. جيرة.. أو علاقة عمل، علاقات تسودها ثقة ومصداقية أو تشكيك وتكذيب مباشر أو لامبالة، وكلها تحقل بالأسباب والمبررات، لدى أصحابها، وما توقعك أستاذ يحيى أوهيبة للقفلة قبل بلوغها، إلا من باب حسك الأدبي المتوهج، سعدت بحضورك الدائم.

  2. حضور بهي للأستاذ محسن الطوخي الأديب الناقد، وقراءة في عمق النص تعطيه إضاءات تراها العين ويستشعرها القلب، واحترام لوجهة نظره بخصوص الومضة القصصية كجنس أدبي يسعى للاستئثار بصفحته في كتاب الأدب العربي، من خلال جهود حثيثة يبذلها المهتمون ليل نهار، لتكريسه كجنس مستقل، بعد أن انفردت القصة القصيرة جدا بمكانها وأثبتت حضورها بعيدا عن القصة القصيرة”الأم”، وبدوري كقارئ ونشط في هذا المجال”الومضة القصصية” فإنني لا أرى في النص موضع الإشارة”لغة” غياب لفنيات القص، فهو برأيي المتواضع كقارئ له، نص سردي متكاما بحدثه وشخوصه، ودلالاته ومعانيه، له حبكته وخاتمته، وقراءاته التي قد تكون متعددة ومتنوعة، وأسعى أن لا أتدخل في النص أو أشرحه، إذا جاز لي وإنما مجرد التحدث بفنيات هذا النوع من النصوص، فهناك انتظار وتأخر في الحضور ممن يتوجب عليه أن يكون متواجدا، قد يكون في عمله، أو في بيته، أو إنجاز مهمة، ولدى العودة يبدأ في شرح أسباب تأخره، في لغة نستعملها ليل نهار، تتصادم مع لغة الجسد”العيون” لغة قد تكون متشككة أو كاشفة لما دار في الخفاء، استنادا لوقائع مماثلة سابقة، إلى آخر النص، مع التحية والتقدير للأستاذ محسن الطوخي.

  3. يكاد المريب أن يقول خذونى .. وقد يمالىء اللسان ويجامل , لكن العين لا تستطيع أن تخفى مشاعر صاحبها , والمتحدث قد لا يكون ووجه بالاتهام . ولكنه لمح التكذيب فى عين محدثه , فسارع بالقسم على صدقه , لمحة قصيرة مشحونة بالدلالة . وان كنت أرى غياب فنيات القص فى تلك النصوص المكونة من شطرين يترتب أحدهما على الآخر . وهو النمط الذى ساد كتابة الومضة تحياتى للكاتب الصديق هانى أبو اتعيم .

  4. تبدو التهمة خطيرة وقد تكون متعلقة بخيانة، عليه أن يقسم ان أراد النجاة، كانت مباشرة قليلا والقفلة كانت فيها متوقعة.

اترك تعليقاً