القصة القصيرة جدا

لقاء!

حين مدَّ كفّه؛ اتسعت عيناها .. صارتا بحيرتين مع سربي حمام .. ولمّا ارتخت؛ كانت إلهةَ إغريقٍ أعادها الزمان .. لم تتوجعْ … لم تئنْ … فقط هو وقف حائرًا … في الجثةِ التي سقطت بلا حراك!.

السابق
الإنسان والحرف
التالي
جمالية الوضوح وتمتيع الرمز في نص “فقاقيع الهواء”

اترك تعليقاً