القصة القصيرة جدا

لوحة

تلك المرأة التي تُطِلُّ من عليائها.. سفكت دمي، و حين انحنت لتغمس في الفؤاد يراعها، خلتها تود تريحني من عنائي، لكنها تلون الرمق الأخير للشفق.. و تكتب بمداد عروقي على صخرة في سفح قلبها اسمي.
سبيلٌ
وكزتُ قاتلي، فَخَرَّ صَريعا، انتزعتُ رأسي من جسدِ أبي الهولِ بصعوبةٍ.. لملمتُ ظلي … ترقبتُ غفلةَ هامان، تسللتُ من بين العسسِ… تلقاءَ التي زيتُها يكادُ يُضيءُ فَرَرْتُ.. منحتني ظِلها … من خلل الغصون أهدتني الهديلَ حمامةٌ… غفَوْتُ… جاءتني(ليجزيك) تُقِيمُني؛ فأقمتُ زمنا بمقام(فلا عُدوان).

السابق
بار
التالي
طبع

اترك تعليقاً