القصة القصيرة جدا

لولا زوجتي لكنت رئيسا للجمهورية

يتكهن الحضور منهم من قال في العلبة ساعة حائطية و منهم من قال بداخلها سوارة دهبية و منهم من قال داخل العلبة توجد صور برلمانية لا احد اصاب و في كل مرة يقول الرجل لا ;… غلط غلط . مسك الرجل بيدي قليلا كطبيب يجس نبضي ثم قال و انت اليس لك تكهن عما داخل العلبة الا ترغب في الترشح للرئاسيات المقبلة قلت له انا لا املك الا اسمي و اثر قدمي اسمي يناديني به غيري و لم يحدث لي الشرف ان استعملته و اثر قدمي تنسفه الرياح فلا اجده ; دعني و شاني فحلمي الوحيد ان تتركو الشمس تطل من مشرقها لتمدني بشعاع لا يكلفني درهما و لا دينارا .
لم تشفع لي تلك الكلمات في شيء و الرجل يصر على تكهني بما داخل العلبة ; قلت له . الم تقل العدل اساس الملك قال بلا .قلت له هل من العدل ان احكم على خفي مبهم مغلق داخل علبة ان من يفعل هدا اليوم قادرا على ان يحكم على كل الامور غدا دون ان يراها و يعرفها و الصواب هو ان تفتح لي العلبة لاخبرك بما في داخلها;
صفق الحاضرون و تعالت الهتافات .انت الرئيس انت الرئيس لا نريد نقاشا بعد دالك .دخلت زوجتي الى غرفة النوم و ايقظتني من حلمي الجميل قائلة قم تصلي العصر قلت لها انت طالق لانك اقوى معارضة ضد ترشحي للرئاسيات بعد ان رضي بي كل الناس قالت المسكينة و انا ما دنبي قلت لها لولا انك قطعتي حلمي لكنت رئيسا للبلاد انت طالق طالق بالمداهب الاربعة .

السابق
الوصول إلى ناصية الحذاء
التالي
هروب

اترك تعليقاً