القصة القصيرة جدا

لون الحياة

صباح الضجيج , الطريق , مأزق المارة وحرارة الجو كان الأمس , مر بهما , اخذ ساعات من بقايا العمر حتى وصلا الى مكان العمل في ابعد افران في ذلك الزقاق بصحبة أمه بالأمس وصحبة المارة , كم من شخص يرنو ويطيل بسؤالة , يحدق ويسهو , كان الامس وقبله الى يوم الولادة يمر علية اذ هو الطفل الوحيد بعد عدة سنين من الحياة الزوجية اخذته عدة امراض وانتهى به المطاف الى مرض من الامراض النفسية يعاني من اعراضه ولم يبالي لما به ازدادت حالته لفقد ابيه وركن الحنان , بدت الحياة له بلون واحد وبصمة واحدة الا وهي أمه تصحبه ايام طفولته الى المدرسة ولم يحظى بعلم او معرفه فهمه لايتعدى خطواته الضيقة , كانت خطواته اسهل الى اماكن العمل وبصحبة امه فهي من ترعاه في كل جوانب الحياة , الافران ذلك المكان الذي استجاب للعمل فيه وتطمئنت الام عليه لاسيما وهو يدخل سن السادسة عشر تمر ايامه , يوم مع الاسوياء ويوم يصارع مرضه النفسي يقضيه بالعلاج والنوم في الفراش
ينام ويستيقظ واحلامه لاطعم ,لا لون لاجانب تصطف فيه الا انها اختفت ولم يبدو لها لون يميزها حين رحلت والدته خافية لون الحياة وبصمات اناملها بيوم يقظته عسى ان تمنح الوانه بأشعة الحياة الدائمة.

السابق
إخفاق
التالي
الليلة الثانية بعد الألف

اترك تعليقاً