القصة القصيرة جدا

ليلة صارخةً

رأيتها قد نزعت من يدها كل الأجهزة، وتنظر بشغف إلى مرآتها الصغيرة، فصرخت ماذا جرى يا أمي ؟ إنه خطرعليك. ألا تسمعين جهاز الإنذار.
نادتني تعالي أهمس لك بسر اليوم سألبس فستاني الرائع، لقد حرموني منه سنين طويلة، بعد أن اغتصبوا حلمي مع ذاك الرجل. هل جئت لتتزفينني إلى حبيبي، ولكنني سأنام طويلاً وأذهب لأمي لتحضنني, لست بهذيان كما يقولون ولكن أنظر من نافذة أبي المهترئة.

السابق
استغاثة
التالي
ولادة

اترك تعليقاً