القصة القصيرة جدا

ليلة

بعد منتصف الليل أدخلوه بالتهليل والصلاة على النبي والزغاريد والطبول ورش العطور. لم يمكث إلا قليلا فخرج وهو يدمدم في قرارة نفسه: جسدي بريء من دمها براءة الذئب من دم يوسف، وظل يرددها وهو يسير حتى اختفى عن الأنظار.

السابق
شنطة سفر
التالي
مراودة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً