القصة القصيرة جدا

لَوعَة

تخرُج والليل ساجي، لهيب أنفاسها يرسم ملامحه.. يكتمل، تتحسس وجهه والدموع تُسيل، تحمله وتدخُل سريعًا، تُريد أن تُخبئه.. تُغلق الباب, النوَافذ، تنظُر.. تُصيبه الرصاصة أمام عينيها مرةٍ أخرى.!.

السابق
طفولة
التالي
ثائر

اترك تعليقاً