متوالية قصصية

ما بعد العصف

نزع
انتعلتُ دمي وركضت، سمعت جرحي يقول:
ـ ألا تستريح..؟
ـ علينا أن نسبق الغروب، قبل أن تُغلق الباب.
الشمس كانت على بعد رمح من الأفق، بحثت عنه، لم أجد ظلي.

فصل
وصلت تلهث، وقد وضَعَت رحمها بين يديها، ينبعث منه صوت مخنوق، قطعوا السبيل بيننا، سمحوا لها بالعبور؛ عدت أبحث عن من ترضعني.

انتماء
وأنا أسير مع أختي، تعثرت بلا سبب عند ذلك المكان، حين وصل أنفي لها، تذكرت رائحة أمي؛ درَّ ثدي الأرض.

السابق
المفارقة في القصة القصيرة جدًا
التالي
القصة القصيرة جدا الحداثوية

اترك تعليقاً