الخاطرة القصيرة

ما كان ينقصني

ما كان ينقصني
لأكمل رحلتي
نحو النهايات السعيدة و الجمال؟
ما كان ينقصني لأنهض من منامي؟
أو لأجعل من صباحاتي تحايا
هاربات صوب’ مملكة الخيال ؟.
كم كانت الأحلام و الآمال
و الأفكار تكبر عن مجاهل سوف نفتحها و نغرق في عميق مياهها العذب الزلال..
لكنها الدنيا تفيض بحزنها و همومها
وتشارك الأحياء منا عجزها
فتصير والأحلام ضربا من محال.
عدنا بغير ورودنا وطيوبنا
أضحت بملء فراغها
محزونة تلك السلال.

السابق
تَجَلي
التالي
اعتذار