القصة القصيرة جدا

مثلٌ أعلى!

قامِ إلى منبرِه … اهتزَّ حتى بُحَّ صوتُهُ .. نزل … يمسحُ لحيتَه …
ثمَّ خاشعًا صعد عربته المصفحة ..!

السابق
الرواق
التالي
ملهاة

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. يحتمل هذا النص عدة قراءات، فنحن أمام شخص وظيفته مجهولة، فالمنابر يعتليها السياسيون وأئمة المساجد وفئات أخرى، إلا أن لحيته التي مسحها، تكشف لنا بأنه رجل دين، ولكني لم أفهم لماذا اهتز وكيف؟ ففي العادة بعضعم يصرخ ويزمجر، يهدد ويتوعد، أما صعوده خاشعا إلى عربته المصفحة، أدخلتيني في حيرة، ففي الخشوع ذل وخنوع، فهل يعني بأنه اعتقل؟ أو أنه قائد لهذه المصفحة حيث نسبها الكاتي للشيخ، وإلا فإن عبارة”ثم خاشعا صعد إلى عربة مصفحة” تحياتي للكاتب.

اترك تعليقاً