القصة القصيرة جدا

محطة

قذفت جهنمُ شيطانها، فهوى في البحرِ؛ فقامت كائناتُه، تنهشُ عينيه، وكبيرها يحتضنُ صغيرها، حتى أسعفته لُجةٌ، هرّبته إلى اليابسة، فوقف على حافتها لاهثا، وخطا عليها للمرة الأولى، ولمّا تجشأ – مرتابا – في البلاد؛ ارتعدت حكامُها، فأقام مرتاحا، والناسُ – من يومها – في حيرة!

السابق
قراءة في نص “حدث أمس”
التالي
أيوب

اترك تعليقاً