القصة القصيرة جدا

مخاطرة

الحنين المتمكن من قلبها؛ يطل من عينيها هائما، لأول وهلة رآها تولَّه، خرج من قوقعته، زحف إليها حتى أحرقته نظراتها .. أوقفته لائمة: أمجنون أنت؟.. تلعثم.. طفر الشوق ينفض عنه غبار التعقل يسائلها: أيروق لك نزقي؟ ..كفكفت ابتسامتها، على استحياء قالت : لم تأخَّرتَ كل هذا الوقت أيها الغبي؟.

السابق
أمنية
التالي
الوطن

اترك تعليقاً