القصة القصيرة جدا

مخلّفات

ترقب السّاعة، الوقت يمضي مسرعاً، تعيد غسل يديها مراراً، مازالت المياه التالفة سوداء آسنة. انسلّ مالكها، ارتعبت؛ زئر هازئاً:
– ماذا تنظّفين؟
– قتلته! أعتقته!
عند قدميها، تلقّفتها بركة دمٍ، تزداد اتّساعاً.

السابق
مسابقة
التالي
عتاب

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. يحيى أوهيبة يحيى أوهيبة قال:

    نص جميل وقفلته كانت ستكون مدهشة لو لم تظيفي إليه السطر الأخير الذي وصف وشرح النص.

اترك تعليقاً