القصة القصيرة جدا

مراودة

معَ إنبلاج الصُّبح قشيباً , تمَكّن من فرْدِ جَناحيْه بعد طَول خُنُوع … رَفْرَفَ فى مَحِلَّهِ فَرَحاً , رَاوَدَهُ حُلُم الطّيَرَانِ الْحُرّْ , فَهوَ لَم يَزلْ حاَفِظاً لتَاريخ الأجْدَاد … اِغْرَوْرَقَتِ عيناه , فنبات اللَّبْلاَبُ المُلْتَفّ حَوْلَ الْعْنَقِ ، قَدْ بلّلهُ الطّلُّ الهابط من علٍ .

السابق
ليلة
التالي
المظلوم

اترك تعليقاً