القصة القصيرة جدا

مسافر

اتشح بالبياض لباسا، ركب آخر سيارة بموسيقى لم يتعودها ولن تتكرر، أحضروا له منزلا دائم اﻹقامة، أمسك بتلابيب ذكرياته عله يجد فيها بصيص نور في عتمته المطبقة.

السابق
شكر
التالي
بائس

اترك تعليقاً