القصة القصيرة جدا

مصالحة

فغرت فاها والحياء يكسو وجهها القمرى , فلم تكن تتخيل أن يعود إليها مرة ثانية من بعد صنيعها .. لملمت ما تبقى لديها من جرأة قائلة : ظننت أننا انتهينا .. وضع يده فى جيبه .. ثم أخرج ورقة من نسختين بلون الشهد قائلاً : هذا أحلى ما يجمع قلوبنا .. ذهب السوء .. عاد الوئام .

السابق
قيادة!
التالي
زهرة نعمان

اترك تعليقاً