القصة اللحظة

مصلحة

جفت مياه بئرها،فنسجت من بقايا ثيابها حبلاً ودلواً آخر.

السابق
تحديث
التالي
خوف

3 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. شكرا لمرورك
    النص لا يتم تأويله ولكنك علقت بالرفض حسب قراءتك فتدخلت حتى لا أفقد محبو قلمى
    …………………
    هذا النص رصدته من الواقع
    فهناك بعض من كان يتملق ويدعى او تتملق وتدعى انها كفاءة او انه كفاءة في مجال معين.
    فعندما تغيرت المعطيات بفعل الثورة
    ارادوا ان تستمر مواردهم المالية ( الابار ) وبالتالى تسلقوا بصنع حبال ليستسقوا مالا (مياه )
    من النافذين الجدد، غير مكترثين بمن يشاهدهم كونهم عراء
    شكرا مرة اخرى صديقنا المتفانى في العطاء

    1. لا أملك الحق في الرفض، ولكني أملك الحق في ابداء الرأي، صديقي حسن أعتقد كذلك أن تفسير النص من قبل كاتبه هو قتل للنص لأنه يوقف عملية القراءة والتأويل من قبل القارئ.

  2. بدا لي المنطق غائبا نوعا ما بين سطور النص، ما دام البئر قد جفت فكيف لها أن تنسج حبلا ودلوا، ومن الثياب لا ينسج الدلو، أعتقد أن النص بحاجة الى جملة أخرى تدعم الفكرة والقفلة، مجرد رأي. مع أخلص تحيات التقدير صديقي حسن.

اترك تعليقاً