القصة القصيرة جدا

معارض

بحرص كبير وبأنامل حانية جمعت أشلاء ابنها أم ثكلى، غسلت ما استطاعت جمعه من جسده الطري بدموعها ولملمته في راية الوطن التي كان يحملها منذ قليل فوق رأسه في مسيرة سلمية، منعوها من دفنه في ارض بلاده لأنه عارض النظام.
ليلا خرجت به خلسة، نبشت قبر والده الشهيد وخبأته في حضنه.

السابق
عشق
التالي
صدمة

اترك تعليقاً