القصة القصيرة جدا

معذب

يحمل نصف حقيبة مملوءة وأخرى فارغة، الوجهة غير معلومة، لكنه قرر أن يكون هو وحيدا إلا مع أمال مرسومة بحبر صيني و أحلام تظهر وتختفي من ثقب سرواله المقعر. تحدثه ربطة عنق حمراء استعملها مرة واحدة في حياته وحياتها:
قالت: تتألم وحيدا؟!
رد : أنا لا ألوم من دخلوا قلبي بحب أو كذب أو خيانة ثم رحلوا، ألوم من دخلوه وقت فراغهم وحين وجدوا البديل غادروا .
مسافر هو كل يوم يجري وراء وحدته.
– الوحدة أشد ألما من الحزن والجرح والخيانة.
قد تعيده هي ذات يوم إلى السطر الأخير كي يركب مع شتاء المطر وربيع الورود.

السابق
رعب
التالي
تُوْق

اترك تعليقاً