المقامة

مقامة سيدة الأربعين

سالها بمكر وقال: ياسيدتي لما للشعر بالسواد تصبغين؟؟، … ولا تنكري فانتي فوق الاربعين. فابتسمت وقالت: اني في حداد منذ العشرين. فكيف للشيب ان يداعب خصلات شعري يا مسكين .. في حداد تقولين …ايليق الحزن بهذا الوحه الجميل؟. اذا اخبريني ماذا للوجه تضعين، فاني لا المح تعابير السنين. فقالت: لا ابتسم وان كان فقليل فاني حزينة منذ العشرين.. فقال: ما سر العشرين وهل يحزن الانسان وهو في عز السنين. قالت: قبل العشرين كنت طفلة عاشقة للحياة، حالمة مترقبة لكل ماهو جميل. قال: وفي العشرين…؟…. قالت (بصوت حزين):……… وفي العشرين عايشت دنيا مليئة بالغدر والخيانة ،عرفت كم هي قاسية قلوب البشر وفوق كل هذا ادمت قلبي جروح السنين، فقال: لكني عشت فيها سعيدا رغم ما تقولين. قالت: لكني لم استطع ان اعيش بوجهين.

السابق
مع سبق الإصرار
التالي
غفران

اترك تعليقاً