القصة القصيرة جدا

مقاومة

أمسكت الصاروخ المجنون بيمينها ، و المنشور بشمالها ، و كتبت على ظهره بخط عربي فصيح : أخطأت العنوان. ثم أعادته للمرسل مع ضحكة مجلجلة.

السابق
صــورة تذكـارية
التالي
حنان

3 تعليقات

أضف تعليقا ←

  1. أمسكت صاروخا مجنونا استهدفها، ومنشورا بالشمال ربما صاحب الصاروخ يدعو الى الاستسلام، حري بها أن تكتب على عليه أخطأت العنوان فليست هي من تخيفها الصواريخ، وترعبها المناشير، الضحكة الكجلجلة دليل على شجاعة وقوة وبسالة ومقاومة، وقد تخيف الضحكة أكثر مما يخيف الرصاص، النص أوقفني على عتبة غزة، هكذا قرأته.

  2. نص جميل، وليد اللحظة المعاشة، رغم مرارتها وغزارة الدموع التي تكاد تغرق البهجة من عودة الأمل، فإن إعادة الصاروخ أو هكذا إفترض، بعد أن اوقعنا الكاتب في متاهة الضمائر، فقد تباينت الرؤى لدي بعد أن أمسكت كلا من الصاروخ ويليه المنشور، وكتبت عليه، أيهما؟ الصاروخ أم المنشور؟ وما يكتب عليه هو المنشور، ولكن لماذا له ظهر وبالتالي بطن؟ أسئلة استفاهمية لا استنكارية، المهم أن إعادته إذا كان يقصد الكاتب بالصاروخ، إلى المرسل، إلى العدو، فقد كانت قفلة جميلة، تنبيء برد العدوان، وأكاد أقول، تتحكم نسبيا بزمام المبادرة.

اترك تعليقاً