القصة القصيرة جدا

ملهاة

أفاقت الهياكل العظمية من سباتها الطويل ، نفضت عنها التراب والجوع، و زحفت الى اليوم المشهود… سحرتها التعويدات و اليافطات و فتات العطايا؛ فاصطفت في طوابير؛ لترمي نفايات ورقية في قمامات زجاجية….!

السابق
مثلٌ أعلى!
التالي
انتربولوجية الهدية في قصة “ملهاة”

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. عندما تكون القمامة زجاجية فتدل على أن المكان فخم وراق، رميت فيها نفايات ورقية، استحضرت هنا الدفاتر أو الكتب والتي لم يعد لها معنى في منطق هذه الهياكل في حضرة فتات العطايا، انها الهياكل التي لا تنتهز كل فرصة مواتية وتبدل المبدأ بالمنصب والعطايا دونما حرج.

اترك تعليقاً