القصة القصيرة جدا

من جحيم بلد

دفعوا مدخرات ِ عمرهم و الكثير َ الكثير َ من عنفوانهم و أحلامَ شبابهم وأمنيات ِالأهل
لسماسرةِ السّلم، و الحرب هرباً من حربِ الأخوةِ الأعداء، و في النهاية وحده البحر احتضنهم و اتّسعَ لكلّ شقائهم و الأمنيات.

السابق
وجهة نظر
التالي
أمل

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

  1. احتضنهم االبحر ليوصلهم الى أرصفة الحرمان والشقاء.
    نص أعتقد سقط في التقريرية وكل شيء فيه بدامفهوما وواضحا من خلال ما جاء في النص من وصف مباشر، القفلة بدت منطقية ولا دهشة فيها.

اترك تعليقاً