القصة القصيرة جدا

موت جديد

منذ أن غادرته زوجه إلى حيث لارجعة ،كان يحرص على زيارتها كل جمعة حاملا معه الوردة الحمراء المعتادة.كانت تتهيأ الأيامَ كلها لموعد الزيارة.و تعرف بقدومه من خطو أقدامه على الأرض فتهتز طربا ولاتسع الفرحة صدرها الضيق.يجلس قربها يعطيها تفاصيل الحياة والبيت معا ،و يخبرها عن حال الأولاد ،وربما انسدلت من عينيه دمعاتُ وحشةٍ تمنت لو أنها تستطيع كفكفتها.الجمعة الاخيرة وهي تسمع خطو الأقدام وجدته مختلفا.عرفت أنه ليس هو.وقف السيد أقرأها السلام ووضع الوردة على طرف الشاهد.لم يكن للوردة أي طعم..زيارته الشخصية فقط كانت تعطي الوردة عطرها واللقاء نكهة ودفئا خاصا.انتظرته الجمعة الموالية .لم يأت. شكت أن حبا جديدا يحضن فراغ قلبه. انتظرت وانتظرت .أعياها الانتظارواستسلمت لقبض روحها من جديد.

السابق
البعد الرابع
التالي
حقوقي

اترك تعليقاً