القصة القصيرة جدا

موت غير معلن

حاولت جاهدة أن أسرع و أنتهي من تنظيف بيت أهلي، فصديقتي أم مازن تنتظرني لنشرب قهوة الصباح الأسبوعية معا، حثثت الخطا عبر دروب المشتى، الشمس تغمرني و نسائم الصباح تلاعب أغصان الزنزلخت و رجلاي تحاولان الوصول.. عبثا ..بسرعة البرق، عيناي اللتان اعتادتا أبدا النظر للأمام صوب المدى سقطتا صوب الأرض، فجأة أرى صفا من النمل يسعى!!:
– يا الله كيف لم أنتبه؟
– كم نملة” بقدمي سحقت؟
هرب الصباح، و هربت رائحة الهال المشتهى، سربلني حزن مرير.

السابق
خيبة
التالي
جنون

تعليق واحد

أضف تعليقا ←

اترك تعليقاً