القصة القصيرة جدا

موعد

ودّعَهَا وقتَ الغروبِ، مَالَ تجاه حُمرة خجلها يؤلمه الوداع، كانت تُغْدِق عَليِه قبلاتها، وكان يلتَهِمُهَا بعِناقِه في همسٍ سريّ ﻻ يسمعه أحد وهو يقول لها: موعدنا في الصباح. وهي تجيبه: انتظرني حينما أشرق يا عبّادي.

السابق
شيء من فزع
التالي
نصف دائرة الكوابيس 

اترك تعليقاً