القصة اللحظة

مُغَيَّبٌ

صَبُّوا بأُذُنَيْهِ زَيْفا؛ طَفَحَ مِنْ فِيهِ زَبَدُ الباطلِ.

السابق
ﻏﺮﻭﺏ
التالي
طفولة ريفيّة

اترك تعليقاً