القصة القصيرة جدا

مُلاَطَفة

نَثَرَت الحَبّ .. مَلأَت سطح الدار شدواً , اِنْتَظَرت فردها (الزُّغْلُول) الخروج من خَلْوَته .. على كتفها وليدها , وفى مقلتيها بعض نظرات الشبق .. لم تنفض بعد .. حامت إناث الحمام حوله طامعة فى نوبة طيران حره .. تًذَمَّرَت .. غامت السماء .. تهلل وجهها بشراً , مع زَخَّات المطر كان خروجه المرة السابقة .. هدهدت الوليد , اسكنته المهد برفق .. تهيأت .. فى صعودها الثانى .. أَحْجَم الغَيْمُ عن القَطْر رغم هديلها , فتَوارَى بالحُجُبِ .

السابق
الأموال المُجمدة
التالي
قـلب مـن لحـم

اترك تعليقاً