الخاطرة القصيرة

نافذة الحلم

نظر من وراء زجاج النافذة…تلوح الشمس بيدها..يعتلوها احمرار الحياء…لتعطي إذنا للحب أن يشرق…من تناقض الحب أحيانا…أن يعربش كنجمة في ظلام دامس..وحده الليل يصغي إلى كلام العشاق..إلى رنين صوتهم..إلى موسيقى همساتهم…يراقب ضحك العيون في اللقاء…وينصت إلى قرع قلوبهم المليئة بضجيج الحب….ألوح للشمس بقلب يغيب معها..يهرع المساء بسياط تلك الأمنية…كم وددت ان ازرع عينيك نجمتين وسط هذا الظلام…أن ألمس في يديك دفء نهار غاب…ان أستقبل الليل بنور حبك..وددت يا أيها الرجل الصامت كبضع من ليل…أن أقفز كأميرة الحكايات…أرقص وأنا معلقة بين الجنة وبين يديك…وأنت تسمعني كلمات ليست كالكلمات…غالبا ماينام العشاق مفتوحي الأعين…كأسماك البحار الشاردة…كنت أبصر الدنيا وأنا أنظر في وجهك الطافح بالأمل…وددت أن نستقبل معا شعاع الصباح….صوت ديك يحفل بلقائنا…رائحة خبز ينضج على حبنا……
وظل كل شيء أمنية…من نافذة العمر الأخير أرقب الليل باردا…عاصفا…مظلما…أغمض عينيي بهدوء…علني أحتفي بك ذات مساء في مترين من هذا التراب….

السابق
تبدٌُد
التالي
غرور

اترك تعليقاً