القصة القصيرة جدا

نافذة الغائب

كانت النافذة مطلة على حقل قمح. وقفتْ العجوز ورفعتْ يدها المتجعدة تحيي رجلاً في الأفق. ابتسمتْ. ثم بكتْ.
كان ابنها قد رحل إلى الحرب منذ عشرين عاماً. فجأة، تحركتْ صورتُه المعلقةُ على الحائط. أشارتْ نحو النافذة. عندما أدارتْ رأسَها، كانتْ هي نفسُها الصورةَ، وعينُها تحيي نفسها.

السابق
هامش
التالي
مواربة

اترك تعليقاً