القصة القصيرة جدا

نافذة من ورق

حروف مهترأة م،ط،ل،ق،ة، كتبتها على نافذة بيتنا.. كأن عقلي يتفجر. لاغرابة فالحرب الظالمة عودتنا على أصوات الانفجارات، فقد أضحت الحروب النفسية أكثر ضراوة .. كل حرف منها ينخر جوانب من قلبي الذي يكاد آيلا للسقوط، كقلب أمي فقد أخذها الموت بقهرها.. ووالدي يحذرني من الخروج إلا مع أخي.. المغفورة كل خطاياه.. أو معه ولكن بعد أن يفرغ من مغامراته وجهله.. أما أنا فطلاقي من زوجي جريمة أحاسب عليها، بعد أن تركني ليستنفذ قلباً آخراً.. عجباً من هشاشة نوافذنا.

السابق
مرآب في بيت أبي
التالي
صدمة

اترك تعليقاً