القصة الوصفية

نجاة

كنت وأبنائي الثلاثة ندافع الحشد الكبير على الشباك للحصول على الخبز عندما دوى صوت صم أذني ورأيتني أطير مع العشرات في الهواء ثم أرتمي على بعد حوالي عشرين مترا… أحسست بالدبق الحار يغطينا من أعلى رأسي حتى أخمص قدمي… حملت على نقالة إلى المشفى، وبعد مسحي بالمعقمات تبسم الطبيب والممرضات:
“لا تخف يا عم: هذه الدماء ليست منك… أنت لم تخدش حتى… أنت الناجي الوحيد… يا لسعادتك ! ”
وانهمرت الدموع من عيني ورحت أعوي:
“يا لتعاستي… يا لتعاستي ! “

السابق
نَخْرٌ
التالي
استمرار

اترك تعليقاً