القصة القصيرة جدا

ندم

يهيم في عينيها وملامحها وهي تعتني بآلامه وآهاته، تلملم ما بقي في جسده المهترئ من بقايا الحياة، يستحضر بحسرة، مع كل لمسة من لمساتها، صور وأصوات وضحكات العشيقات، تدمع عيناه وتفيض روحه مع بحة الاعتذار.

السابق
انتظـــــــار .. ؟
التالي
أرْزَاق

تعليقان

أضف تعليقا ←

  1. الفرحان بوعزة الفرحان بوعزة قال:

    يهيم في عينيها / ما بقيت له قوة ، ضعف جسمه ووهن عظمه ، وأصبح بدون جسم فاعل ولا نافع لنفسه وغيره بل أصبح عالة على الآخر ، لقد أفنى حياته في التيه والضياع ،ولم يحس باللحظة الجارفة إلا في آخر أيامه .. هيامه بها في هذه الحالة هو هيام لا قيمة له ، أعتقد أن البطل تحير وتخبط بين ضميره وسلطة ذكرياته ، فأصابه اضطراب نفسي وذاتي بسبب ما آلت إليه حالته التي استدعت تدخلها لإنقاذ ما تبقى له من الحياة ، إنه نوع من الإشفاق عليها لأنها لم تحاسبه عن شقاوته وشغبه الطفولي .. هيام مبطن بندم مرير ، بعدما أحس أنه دمر حياته بين الليالي الحمراءوالأجساد الفائضة ،نص جميل انتقى الكاتب من خلاله معضلة اجتماعية كثيراً ما تسقط فيها خلائق بشرية كثيرة ،صاغها بأسلوب شفاف وواضح دون إغراق الأسلوب في الزخرفة اللغوية .. محبتي وتقديري أخي المبدع المتألق ..يحيى

    1. وهو كذلك أستاذي الفاضل يجب على النص القصصي أن يحمل الهم الانساني والاجتماعي، ربما تمر على شقي ما فيذكر ويتفكر. وتحية لشخصكم الكريم على الوقفة الجادة أمام النصوص القصصية.

اترك تعليقاً