القصة القصيرة جدا

نزف

بالأمس..، كان يهديها مع كل وردة قصيدة،تغنى بأبياتها الشعراء ورصت على قوافيها دكات العشاق.. اليوم..، تهاوت الوردة من يده وتناثرت بثلاتها نزفا.. ليس لجف الكلام على الشفاه ولا لعوز حكاية.. فالينبوع لم ينضب ولايزال يتدفق،لكنه افتقد النبض.. عمدت على وضع علامة تذكار على مجراه القديم.

السابق
هو
التالي
رثاء

اترك تعليقاً