بسبب ظروف عملي فإنني عادةً أستغل يوم الجمعة لأنقّح بعض الأفكار التي جمعتها يوم الخميس، وعادةً ما تولد قصّتي لأنشرها في نهاية اليوم.
صديقي الكاتب مقتنع تماماً بأنّ ما يحدث في هذا الكون، يحدث للمرّة الأولى والأخيرة، لذلك فإنه ينتظر ما أنشره يوم الجمعة ليعيد نشره باسمه يوم السبت، وهو حتماً يمتلك حجّة قوية، فعلى الرغم من أنّ الكلمات هي نفسها، لكن الحبر المستخدم في كتابتها مختلف وكذلك القرّاء.
في يوم الخميس التالي، ستكون الأرض قد قطعت ملايين الأميال وهي تدور حول الشمس، وحول المجرة.
لذا فإنّ قصتي التي سأنسخها من صديق صديق صديقي، والتي سأنشرها نهاية يوم الجمعة، ستكون مختلفة ومدهشة هذه المرّة أيضاً.