القصة القصيرة جدا

نكران

جثت على ركبتيها،تمنت لو استطاعت تمزيق رحمها،كان حزنها بحجم جرح الوطن، أمطرت عيناها دمعا شديد المرارة،توسدت التراب،عانقته بأمومة مسلوبة؛حين تأكدت أن من استشهدوا اليوم؛ قضوا بخيانة من ابنها.

السابق
سقطت
التالي
قاضي

اترك تعليقاً