القصة القصيرة جدا

نهايةُ المشوار!

تجاورا على مقعدٍ قديم، قُربَ رمادِ أغصانٍ يابسة، لم يكن ثمةَ عصافير .. فعصافيرُ عينيهما منذ زمنٍ سافرت، ولم يكن هواء … الهواءُ كان في البعيدِ مُعلّقًا … ناشفا في ألواحٍ متباعدة .. فقط صدراهما كانا يرتجفان … كلٌّ على عكازِهِ يستعيدُ زمانَه، ويجري فيه هناك … بأقصى سرعةٍ ممكنة!.

السابق
كفاف
التالي
غربة

اترك تعليقاً