القصة القصيرة جدا

نوايا

الطائرة التي تنفث غضبا فتلوث صفاء السماء ، واقفة في الفضاء تنتظر أمري.
أمرها لا يعنيني ؛ فأنا في غاية السعادة . أفكر في إخفائها في رأس ذلك الرجل الملتهم للكتب.
أخاف أن تصير أكثر خبثا.
سأتركها بين أشجار الغابة إلى حين.

السابق
صُحبة!
التالي
الأستاذ و المراهقة

اترك تعليقاً