القصة القصيرة جدا

نوتة

لم يكن يتخيل يوماً أن يصل إلى هذا المنعطف .. فأيامه المنقضية كانت تنبئ بأعلى المراتب .. أسرة ضاربة جذورها فى عمق التاريخ ، وميراث تجرى فيه الخيول أيام وليال لا تأتى بنهايتها .. جاءت الساعة التى لعن فيها معرفته بـ (سعودى) صديق الطفولة .. نام يومها بين مقلتيه .. تاركاً له عجلة القيادة .. حلل له مفاتن الدنيا , وكأنه زاهد ورع .. وسرعان ما مضى ، ولقى ربه إثر جرعة زائدة ، بعدما أتى على كل ما يملك سوى نوتة الشكك يحيا عليها.

السابق
المعايير الجديدة لتصنيف النصوص
التالي
فاشل

اترك تعليقاً