القصة القصيرة جدا

نَصيبُ

لم يصدق ما قاله الطبيب بعدَ أن قَرأ نتيجة التحليلات المختبرية التي أجراها قبل أيام..خَرجَ من حجرة الطبيب فَرحاً يلهجُ لسانُهُ شكراً وحمدا ًلله.. أتجه نحو الشارع ِمسرعاً.. استَوقَفَ إحدى سيارات الأُجرة لتوصلَهُ الى بيتهِ ليُفرِح َعائلتَه ُالمنتظرة فحافلة نقل الركاب ستأخره كثيرا.. فتحَ بابَ السيارة ؛ اِخترقتْ صدرَهُ رصاصةٌ طائشةٌ أطلقَها مُحتَفلونَ بزواجِ إبنهم.

السابق
شغف
التالي
بحث

اترك تعليقاً