القصة القصيرة جدا

نَغلٌ

أَمسَكَ يَديها بقوةٍ وكَبَلَها بحبلٍ غليظٍ.. صراخُها لم يُجدِ نَفَعاً فليس في البيتِ سوى أمِّها العجوز قليلة السمعِ ..مَزَّقَ ما عليها منْ لباس..اِنقَضَّ عليها كالثورِ الهائجِ ..تَجَسَدَت ْفي تلكَ اللحظاتِ شَهواتُه الحيوانيَة بكلِّ قذارتهِا.. سَلَبَها اغلى ما لَدَيها.. في صباحِ اليوم التالي طَرقَتْ بابَ بيتِه ِجارتَهُ العجوز وهي تصيح ببراءةٍ؛ أُختك سلمى انْتَحَرَتْ.

السابق
النسرُ المُغترب
التالي
انتظار

اترك تعليقاً