القصة القصيرة جدا

نُباح مُباح

حمل حقيبته البنيّة مملوءة بالإفك والنذالة..ركب سيارته مستمتعًا بنباح كلبه المسجل على الشريط كبطاقة حنين تذكره بأصدقائه.. وانطلق لوجهة مجهولة في لحظة غابت فيها العدالة.

السابق
يا نشء أنت رجاؤنا
التالي
سياج المدينة

اترك تعليقاً