مقالات

هايكو اليابان وخبايكو العرب

مقدمة
هايكو اليابان والتى ظلمت خبايكو العرب … من اكثر الاشياء التى تؤلمنى ان نكون مستهلكين لا منتجين وهذا يتجلى بوضوح فى مذهب الشعر المسمى الهايكو الذى اقف ضده وبشده ولماذا لا يكون لنا مذهب خاص بنا ولهذا انا اكتب وسأكتب حتى يصبح خبايكو العرب هو الاشهر بيننا وساتحدث عن هذا المذهب الادبى الجديد لنفهم بعده فى عدة مقالات وفى كل مره ساتناول جانب منه الهايكو اصلا قصائد قصيرة جدا مفرداته من ارضهم هم لا من ارضنا نحن فنحن لا نقول عن الضفادع نقانق مثلا وفى نفس الوقت لنا ميراثنا الخاص المتمثل فى بيت الشعر الخباء والذى منه جاءنى إلهام خاص حتى اقول خبايكو وتكون مفردات الشعر الومضه خاصه بروحنا العربيه الخالصه فيها النورس وفيها الحدأه وكذلك الباشق من الطيور والنمر والثعلب والظباء ولهذا وجدتنى ابحث عن عروبتى فى فكر ادبى جديد ربما لا يروق لليعض وخاصه من يحب الاستهلاك الجاهز ولكن نحن العرب لنا سمت خاص وشكل يميزنا حتى الآن يوجد بيننا من يعيش على أرض العرب وهم من جذور غريبه ولا يستهلكوا أى شىء غربى ولهذا وجدت اننى لا بد أن اقول عن خبايكو العرب لنصل للناس ونستخدم مفردات خاصه بعروبتنا الجمل والحور وكذلك الثعلب والثعبان ونترك استخدام الألفاظ الغربيه المهجنه نحن عرب فماذا نقلد لماذا لا نأخذ الجمال ونوزعه للناس ويكون لنا فكرنا وشكلنا الأدبى اكتب ليس للمرة الأولى ولكنها المرة الثانيه ولن آمل من ذلك واتمنى ان يجد هذا الموضع صداه الذى يستحقه افيقوا لا تكونوا مستهلكين كفانا فخراً أن ألف ليله وليله الهمت كل العالم فلماذا لا نفكر فى الجديد.

خِبايكو العرب… الفجر القادم للإبداع العربى
ثقافة المستهلك.. ثقافة الأضعف والضعف هنا فكرى وليس جسدى لن نقول عن ضعف الجسد فكم من جسد مفتول وصاحبة لا يملك الحكمة ولا يدركها ولهذا كانت الفكرة التى لابد لها من مستجيب ولابد لها من صدى واسع على كل المستويات ولهذا كانت خِبايكو العرب..هى نقظة الشرار التى ببحثت عنها بفهم ووعى تام لتكون منارةً لكل مبدع للشعر وللقص على السواءولهذا فكرتى التى تنبع من ثقافتنا وجدت صداها فى تفكيرى وفى فهمى للموضوع الذى يظنه الشخص بسيطاً بالنسبةِ للموضوعات التى مازال الشعراء والقاصين ولنقل والأدباء بصورة ٍ عامة ولهذا وجدتنى لا أحبذ كلمة هايكو وماهو الهايكو ولماذا نكون مستهلكين لثقافة الآخر لماذا لا نضع بصمتنا مثلما فعلت ألف ليلة وليلة من عصور مضت ونجد من يبحث عنا لا العكس . أمْ أن تكون أنت نفسك فى الطليعة او فى طلائع الناس التى تنتج ليكون منتوجك هو مستقبلك وليكون منتوجك هو المتسهَلك الأهم أو لنقل بعبارةٍ اخرى مالذى تبحث عنه حين تتحدث عن الآخر,هل يبحث عن فكرة مغايرة أم يفيض به الأمل كى ينشد لنفسه مايرغب من حياة اوما يريد من توافق هذا بالضبط هو ما بحثت عنه حين أردت الحديث عن موضوعى الأهم والأثير لدى خِبايكو العرب وخِبَايكو العرب ليس مجرد لفظ رنان ولكنه مقاومتنا لثقافة دخيلة وتلك الثقافة الى ربما ما افادتنا كثيراً أو اضافة لنا ….ولماذا لا يكون لنا منتوجاً نفخر به ويكون بمثابة الإبن الشرعى لثقافتنا العربية المجيدة …نعم فكم تعلموا هم من الف ليلة وليلة وصنعوا الفردوس المفقود من إلهام قصة حى بن يقظان نريد أن نصدر لهم ثقافتنا العربية بمفرداتها وجَوها الصحراوى العام بكل مافيه ..ولما لا ..ونحن أصحاب الثقافة العربية الأهم فى العالم كله ولهذا وجب علينا أن ننتبه ووجب علينا أن يكون لنا شأن آخر إن لم نستمتع بالإستهلاك فقط ونكون نحن أصحاب الدار ولسنا المضافين ولذا كانت خِبايكو العرب وكانت الفكرة التى سيطرت على كيانى وعلى شعورى بل أجزم أنها ملكتنى كلى كروح عربية تتوق للخلاص فى عالم المفردات الغربية الباص والكونشيرتو وارانى احن للناى والرباب والخِباء والركوة والباشق والنسر والماء والحجر ومفردات العرب الجمر والرمال والمها والغزال وغيرها الكثير الذى يضيق الوصف عنه لإنه لا مجال له ومفردات البداوة الخاصة بنا كعرب الحور ولد الناقة مثلا ولذلك الإدام بمعنى الجلد وهكذا باقى الفاظنا ما بين بيت الشعر للقهوة العربية المرة الطعم والمذاق ..لثقافة الإختلاف التى ميزتنا ولماذا لا نهتم نحن الأدباء ويمر الأمر هكذا وحتى الفن القصصى ممكن جداً أن نقول عنه فن خبايكو الشهب او نستغيض عن كلمة ومضة او ق ق ج …قصص قصيرة جداً . فهل من منصت فى هذا الفضاء الوسيع الكترونياً لفكرة عربية خالصة وسيكون لها السبق لكل الأدباء ,أيها الأدباء لماذا تنتجوا الشعر والقصة او الرواية وتتاثروا بالغرب ..أجيبونى فإن الأمر خطير والخطر فوق التصور ولذا سيبقى هذا الأمر شاغلى حتى يرى هذا المذهب الأدبى النور ويصبح معروفاً للجميع وكأن خِبايكو العرب خرجت من معطف عربى خالص لتكون لنا بمثابة المثل الذى يحتذى كما قال د.عبد العزيز حمودة رحمة الله عليه فى كتابة الشهير نحو نظرية نقدية عربية وها أنا أفجر هذة القضية الهامة والتى لابد أن ينتبة لها كل مبدع او أديب عربى او يكتب بلغة الضاد لابد أن يكون لنا منتوجاً خالصاً بإسمنا نحن فيه منا الكثير طباعنا عاداتنا فكرنا افراحنا أحزاننا وأخيراً كل مانحب لنصل للجمال ولمذهب أدبى يكون لنا المرجع حين تكثرحولنا الأفكار,الموضع شائك والأمر خطير خطير جداً وخطرة أكبر من مجرد لفظ نختارة لكن الخطر الحقيقى فى ثقافة الإستهلاك التى تجعلنا دائماً لا نجد انفسنا فى الصفوف الأولى بل فى الصفوف التالية …لا نجد انفسنا أبداً فى الفوف الأولى إلا فى أشياء معينة وقد لا تهم الآخر حتى إن هذة الأشياء ربما لم تضيف لنا الكثير أو لم تأتينا بفيضها الذى نرغب.. ولماذ لا نتحدث عن المنتج الجديد بحب ليصل للجميع والمذهب الفكرى والأدبى تحديداً ليس مجرد موضوع او موضوع ليس له جذور فالأمر موجود وشعر المقطوعات والشعر القصير موجود تحديداً فى الشعر العربى وهناك دفقات شعرية تكون بيت او بيتين فقط وقد ناقشنى صديق من دولة شقيقة فى لفظ عرابكو ولكن لم اجد له فى نفسى صدى ولهذا وجدتنى أفضل عنه لفظ خِبايكو العرب وخِباء هو بيت الشعر الذى يحن له ذوينا واحبابنا فى بلاد شتى ليعيدوا للمكان بدواته وحتى إن كانوا يعيشوا فى بيوت مرفهة وبها كل الوسائل العصرية التى يحسدهم عليها الجميع تجد ارواحهم تتوق إلى بيت الشعر ولا يجوز مثلاً ان نقول خيامكو فالخيمة لفظ مخالف للخباء ولذى فإن خِبايكو العرب هى الأهم لنا لأنها فيها ما فيها وستاتى الأيام بشهرتها التى نرغب إن شاء الله ونقطع صلتنا بكلمة هايكو اليابانية المنشأ والتفكير والتى لا تمد لثقافتنا العربية باى مضمون حتى وإن لم يستمع لك أحد الآن سيأتى اليوم الذى يشعر فيها كل مبدع بما عانيتة لتصلهم ليت العرب يفيقوا وينتبهوا وينتبة مبدعوهم جميعاً لهذا الأمر فى ثقافة الإختلاف وثقافة الإستهلاك صعبة جداً وفى نفس الوقت لا تضيف كثيراً للمبدع ولكن إن أنتجت أصبحت الأقوى والأهم بين الناس وبين الدول التى ستذكرك وستذكر فكرك وأمرك الذى عانيت من اجلة لتصل للناس ونفخر فعلاً أن لدينا خِبايكو العرب فالهايكو ثقافة ليست منا ولسنا منها فلمَ تصرون على وضعها على خارطة الثقافة العربية ولذا أوجب بل أوضح لنا بل واصح أن نقول خِبايكو العرب وليس هايكو العرب وليتنا نستجيب ويصبح الأمر واقعاً ملموساً لا تقولوا عن ثقافتهم قولوا عن ثقافتنا كى يتصل الفكر بالفكر والأمل بالمستقبل ويصبح خِبايكو العرب…الفجر المنتظر لإبداع بنكهة عربية وهذا ما أتمناة ولابد أن يجد له من يهتم به ومن يضيف له ليكون الأهم والأجودوالأفضل والمهم فى هذا ايضاً أنه فن عربى خالص …وليس مجرد ثقافة إستهلاك لابد من يستهلك لا يبدع ولذا فأنا أدافع عن خِبايكو العرب ليكون بين أيدى كل مبدع بلغة الضاد سواء كان معَرباً او من الناطقين بها ولن أتوقف ..لن أتوقف حتى يكون خِبايكو العرب هو الأهم عالمياً وعلى مستوى كل مفكر فى العالم.

السابق
إنعاش
التالي
الصدمة

اترك تعليقاً