القصة القصيرة جدا

هجرة عصرية

كان الموقف رهيبا، لم نكد ننتهي من نقل الأثاث إلی الناقلة، حتی ضجت القرية كلها بالبكاء
وأغمي علی عمي حمود، وتهجمت زوجته علی صاحب الناقلة كالمجنونة، رغم أنها وافقت زوجها علی الهجرة… ذلك اليوم لم ينم أحد من أهل القرية… لا يا أولادي، أربعون عاما مضت ليست كافية لتنسيني ذلك اليوم.. وأربعون قرنا تأتي لن تكون كافية لتنسيني يومنا هذا.. أسرع بني، لا أريد أن اسمع صوت الانفجار وهو يحطم بيتنا.

السابق
فقدان
التالي
تعالق

اترك تعليقاً